العنوان عن تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ١١٩العنوان عن تاريخ عُمان
سالم بن حمد الأعمى، أحد العلماء الفضلاء الزهاد، والنجباء أولي الرشاد، من قبيلة آل براشد من أشهر قبايل هذه البلاد كان أفضل رجل فيها، وأرشدهم علماً وعملاً، وزهداً وفضلاً.
ومن مشاهير الصواوفة أيضاً، أعيان يبغون الزعامة فيها، ولا يرضون بغير القسم الأوفى منها، وكل في وطنه عزيز.
ولا يخفى عليك أن قولهم سناو مثلاً، أو أدم، من الديار الحدرية. يعنون بذلك مجرى السيل من الجهة العليا الشمالية، منحدراً إلى الفضاء الجنوبي، فهي حدرية بهذا المعنى عرفاً عاماً في عُمان.
المثناة
حبس
المضيي
كرسي آل حبس
اعلم أن المضيبي - (وهي بضم الميم، وفتح الضاد المعجمة، وسكون من تحت بعدها موحدة، فياء) على صيغة التصغير، وهي كرسي بلاد بلدة لها أهميتها المبهجة وطلعتها الزاهية في رياضها وغياضها
-
وبساتينها. مجمع
آل
حبس، ودار ندوتهم، وصرح مؤتمرهم.
والقائم بأمر الحكومة والأحكام مركزه، بها فهي مرجع هذه الرقعة
الحبسية، وبها السوق الكبيرة في أنحاء الشرقية. وهي كما يقول الشاعر الفحل ابن شيخان في قصيدته السينية، حيث جاء فيها:
وما دار المضيبي في قراها علاً إلا كمَلْك فوق كرسي
119