العنوان عن تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ١٦٤العنوان عن تاريخ عُمان
الآباء. وهم إذا تليت بعض السير بمحافلهم، وجرى الذكر على شيء من الوقائع كسيرة فتوح الشام وغيرها، التي جرت على يد السيد خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي، فإن الجماعة بذكره يسرون. أما أنني بنفسي فلا وقفت على تاريخ لذلك، والغيب عند الله.
قال:
أن بعض الناقلين زعموا أن أصل تسمية المقابيل حادثة. وزعموا أن مقبل هو السيد سليمان بن السيد خالد بن الوليد المقدم ذكره. قال: وسليمان هذا قتل بمعركة فتوح الشام البهنسا الغرا من أعمال مصر، أيام فتحها السيد خالد والده رحمه الله.
قال: أما بلدانهم فهم بداخلية عُمان أقل منهم بصحار وأوديتها ومتعلقاتها. يقربون من خمسة عشر ألفاً. لكنهم كلهم خلافيون، لم يكن بهم إباضي. أما من بداخلية عُمان، كأهالي بات بباء موحدة مفتوحة، بعدها ألف، فمثناة فوقية من الظاهرة وأهالي بلد مري (بميم مضمومة، وراء مهملة مكسورة، بعدها مثناة تحتية، كالأمر للمؤنثة بالمرور). قال: والذين بوادي بني غافر ووادي بني هني، فهم، إباضيون ليس فيهم خلافي. قال:
،
هذا ما بلغني من أخبارهم.
قلت: أما المذهب أو المذاهب الطارئة على عُمان، في العهود الآخيرة، لا شك أنها تطرأ على الأبواب والمداخل والساحل أحق بذلك، لأن أبواب عُمان سواحلها وأطرافها، وقد دبت إليها المذاهب الأخرى، فتعددت فيها، كالشيعة في مسقط، والوهابية في جعلان، والشافعية في صور، والأحناف في الباطنة، وهكذا. وبقي المذهب الإباضي بالقلب من عُمان. وما كانت هذه المذاهب موجودة فيما خلا، لكن اختلاط العُمانيين