العنوان عن تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ١٧٤العنوان عن تاريخ عُمان
وعن عبد الله سلمة، أنه رجلا يودع رجلاً فقال: أين يريد؟
بن
سمع
،
السلطان،
قال: عُمان قال له: فالحق بها يا ابن أخي فإن بها أمان الليل، وأمان النهار. ويوشك أن ينتقل الناس إليها في آخر الزمان، فراراً من جور وأعوان الظلمة، وحطاط النبط.
وعنه قال: «يوشك أن تكفر أمتي ويلي عليهم أعوان الظلمة في البلدان. نعم وإن عما نعند اقتراب الساعة يعمر خرابها، ويكثر سكانها، وتضيق بها أمتي، حتى يباع بها مربض الشاة ومقعد الرجل، بعشرة دنانير وعشرين دناراً، فلا تقدر على ذلك، لما يكثر فيها من الناس، وكذا فيها الأرزاق. ويأمن الناس فيها بأوسع الأمان تصبح إباحتهم تأتينهم أرزاقهم من فجرهم آمن ليلهم، طيب نهارهم».
هذه روايات وجدتها أكثرها صحيح، وبعضها لا يخلو من تخليط، بتلاعب النساخ العوام فيه بتغيير بعض الألفاظ. فعلى من أدرك تصحيحها، أن يصححها ويصلحها وكأني بما دلت عليه هذه الأحاديث واقع لا محالة، وثابت نصب العين.
وروى القطب بن يوسف في جامع الشمل، قوله: «من تعذرت عليه
التجارة فعليه بعمان» رواه الطبراني.
174