العنوان عن تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩العنوان عن تاريخ عُمان
بلسان الحال أين أنت الآن من قصور زنجبار، ومن عروش عُمان. وما تدري نفس بأي أرض تموت وحمل إلى، زنجبار، ودفن بها في التاريخ المذكور سنة.1273. فكانت أيامه غرة الأيام في الدولة البوسعيدية، جلالة وعظمة، ورفعة، كما عرفها الأجانب من الإفرنج.
حتى
وأعاد سعيد بن سطان شرف أهل عُمان في تلك الأقطار الإفريقية، لم يعرف له مثيل في أيامه بين ملوك العرب. واجتمع له من القوة والسلطة هناك، ما دوخ به الأملاك. وزاد على اليعاربة في إفريقيا، فإنه كان حكيماً تأتيه الأمراء والأعيان وأهل الزعامات تتعلق به، فيضع جناح عطفه عليه رغبة ورهبة فلا تزال عزيزة تحت رايته، خاضعة لعز دولته. وبقي هو ملك القطرين عُمان وزنجبار. وبنى اسطولاً ضخماً البحر،، مهد به له ولدولته الطريق الذي يعرفه كل أحد. وكان مع بريطانيا بالجانب الموقر، والسميع المطاع.
،
في
والله رجال يصلح بهم ما فسد ويكبح بهم أهل اللاد، وبحق أقول: إن سعيد بن سلطان كان تاج الملوك البو سعيديين، وسيد أهل عُمان أجمعين.
سلطنة السلطان ثويني بن سعيد بن سلطان
ابن الإمام
لما توفي السلطان سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد، تولي السلطنة بعُمان بعده ولده السيد ثويني بن سعيد، فجلس على عرش الملك، وأخذ بأزمة الإمارة العُمانية. كما جلس على عرش مملكة زنجبار وتوابعها من إفريقيا، السلطان ماجد بن سعيد بن
سلطان.
289