العنوان عن تاريخ عمان سالم بن حمود بن شامس السيابي

العنوان عن تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٧٢

العنوان عن تاريخ عُمان

ورئاستها يتولى جانباً منها في هذا العهد آل الخليل، من رهط بني خروص الأقدمين وهم ذراري الإمام العلامة الرباني سعيد بن خلفان بن أحمد بن صالح، من أشرف بيت في عُمان، علماً وعملاً، وفضلاً ونبلاً،

وتقى ومجداً.

ويمتطي ظهر القسم الآخر قوم من آل ذبيان لا ينكر مقامهم، ولا يضام نزيلهم ولا يستباح حماهم. ويشاركهم في رئاستها من جديد قوم من آل المسيب، نزلوها ومدوا أيديهم بها، وتملكوا من أزمتها ما لا ينكر، وربعوا في ربوعها، قاهرين ورئاستهم بها صحيحة المعنى، ثابتة الدعائم. وتلك الأيام نداولها بين الناس.

ولسمائل فضل على عُمان بسبق الإسلام، فإن أول من أسلم من عُمان، مازن بن غضوبة السعدي الطائي، فإنه سار إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وأسلم وحسن إسلامه قبل أن يدعو النبي عليه الصلاة والسلام أهل عُمان للإسلام، ويبعث إليها عمرو بن العاص واستدعى مازن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل عُمان، وسأله أن يدعو الله لهم عموماً وخصوصاً. والقضية بين أهل العلم والسير والتاريخ غير خافية.

6

،

ولا يزال بسمائل أدباء من أفصح العرب في كل جيل، وإليها يشار بالبنان في ذلك، وحسبك بمثل الإمام ابن النظر أشعر العلماء، وأعلم الشعراء، والشيخ العلامة الجليل الخليلي النبيل سعيد بن خلفان، وابنه الشيخ الرئيس عبد الله، وهذا اليوم حفيده الشيخ عبد الله بن علي، أشعر من بها. وقد جمع شعراءها كتابنا زهر الخمائل في ذكر شعراء سمائل». وفيها من أهل الأدب آخرون.

72