العنوان عن تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٣وهي
العنوان عن تاريخ عُمان
بلدة جامعة لصفات الحسن والجمال والشرف ورونق الازدهار،
حسا ومعنى. وإن لدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم أثراً بها يعرفه أهلها.
فهي جاهلية العمران، تحيط بها جبال من جميع جهاتها كسور لها، لها بابان فقط لدخولها. ويقع حصنها بالقلب منها. ويشقها في وسطها مسيل واديها، وهو ميدان الصافنات بها فيما خلا، وهي قسمان بهذا. ولنا في ربوعها أيام الشباب قصيدة مطلعها:
أهاجك برق لاح أعلى سمائل فبت له في لوعة وبلابل أم الورق إذ غنى على الأيك صادحاً أم الماء إذ يجري بتلك الجداول أم الروض والأشجار باسمة به أم الدار أم من حسنها المتكامل
وهي كفيلة بالتعبير عن حقيقة سمائل.
سمد الشان
في شرقية عُمان
وناهيك بها، فإنها العلم المرفوع في الجانب الشرقي من عُمان، والمركز المنظور إليه في ذلك المكان والكرسي العريق بشرقية عُمان، حدث عنه التاريخ أحاديث سارت بها الركبان، وحسبك بذلك أيام ملوك بني
نبهان.
فإنها قاعدة من قواعدهم وعرش رفيع من عروش مملكتهم، ومحطة
73