رسالة الحقائق
الجزء ١ · صفحة ١١38
اخلصت السيكذاي صفيتها حقيقة الكفركه في الشرع ما اوعد الله عليه النقاب حقيقة الشرك كله حيث ما دار المساوات الله غيره قال الله سبحانه اذ نسويكم برب العالمين حقيقة الكبيرة على اصولنا * ما اوجب الله عليه حدا في الدنيا وعقابا في الآخرة وهي ضربان معلوم وغير معلوم حقيقة الصغيرة في الجهالات ماجاء فيه من الله الاستثناء وليس بسديده دي لان الاستثناء جاء في الكبائر بعد التوبة منها فيلزم على قوله ان تدخل في الصغائر والحد السديد عندي فيها هو ما يكفر باجتناب الكبائر وهي كلها عندنا غير معلوم ولا معين ونمينها في الحكم خاصة حقيقة الكبر عندنا به تسفيه الحق وتصويب الباطل * ووجه هذه العبارة والله اعلم ان الكبر هو العظمة والعظمة ليست لاحد سوى الله سبحانه والكبير والعظيم على الحقيقة هو الله سبحانه وغير الله سبحانه بالاضافة الى عظمة الله وكبريائه صغير حقير ومن عظم غير الله سبحانه فقد كبر صغيرا ومن فعل ذلك فقد سفه الحق وصوب الباطل حقيقة ارادة العمل لغير الله واشتقاقه من الترامي وهو اظهارك نفسك ان ينظر اليك حقيقة الفخر كه تعظيم نفسك على الناس وهو وجه من الكبر وكذلك حب الرئاسة والرئاسة التقدم على الناس بقهوا وغلبة لكي يكون الناس محتاجين اليه في جميع امورهم فاذا غاب عنهم بطلت امورهم وكذلك حب المحمدة وحب الشرف هذه كلها خصال