رسالة الحقائق
الجزء ١ · صفحة ١28
*
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد و اله وصحبه وسلم تسليما
هذه رسالة في الحقائق المحتاج اليهات ليف الشيخ الفاضل أبي القاسم ابن ابراهيم البرادي رحمه الله ورضي عنه
وجعل الجنة منزله ومأواه
قد دعاه الى تأليفها سائل نهم في العلم راغب * ملح عليه في التحصيل ملحف في التفصيل شائق غرثان ساغب * ليقشع به غيم العما عن فؤاد مدنف و اسان عيين لاغب فاجا به بجواب يدره سدف الجملة عن الضال الحيران ويزيل سكرة الغفلة عن المستبصر الولهان * ويشفي فؤاد الصادي للعلم الظمآن * فلله دره ما اوجز لفظه في التلفيق وانزره * وما ايسر مثناه في التحقيق واغذره * وهذا اول رسالته الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى، له اجمعين واما بعد فان الحاحك ايها الحب الحبيب * ومثابرتك على الطلب ايها الخل اللبيب * هزم لحياجتي في المماطلة والدفاع * وحل عقدة عزمي على الآباء والامتناع * وهيج رغبتي في اجابتك * بالمسارعة الى طلبتك واسعاف مرادك * في ايام اضطراب ووحشة قاضيا لحق اخائك * مرتيجيا بركت دعائك * فأقول انه سنخ ببالي ذات مرة التعزب عن اوطاني * والتغرب عن اعطاني * وانقدح في سري اني لو سافرت الى