الأحاديث الواردة في كتاب الجامع لابن جعفر الأزكوي: دراسة مقارنة بمصادر الحديث الأخرى فهد بن عامر بن سالم السعيدي

الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة

الجزء ١ · صفحة ٣٤

من ناحية أخرى انتشرت الأحاديث الضعيفة والموضوعة في هذا العصر وخصوصا مع انتقال الدولة العباسية من مرحلة القوة إلى مرحلة الضعف، واشتغل علماء الحديث ببيان حال الرواة وتوثيقهم وجرحهم حفاظا على السنة النبوية فبدأت في الظهور كتب الرجال ولعل أشهرها(1):

1 - "الجرح والتعديل" للإمام أحمد بن حنبل (ت 241 هـ)

2 - "الجرح والتعديل" و "الضعفاء" لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني، (ت 259 هـ).

3 - "الضعفاء" للإمام محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ).

4 - "تاريخ" في الثقات والضعفاء لأحمد بن أبي خيثمة النسائي البغدادي (ت 279 هـ)

5 - "تاريخ الضعفاء والمتروكين" للإمام الحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن علي النسائي (ت 303 هـ)

6 - "الجرح والتعديل" لعبد الرحمن بن أبي حاتم بن إدريس الحنظلي الرازي (ت 327 هـ) وهو من أعظم كتب الجرح والتعديل التي وصلتنا ومن أغزرها فائدة، وأوثقها صلة بنقاد الرجال الذين عرفهم تاريخ الحديث.

أما كتب معرفة الأسماء والكنى والألقاب والأنساب، فقد حظيت أيضا باهتمام علماء القرن الثالث الهجري، ومن أشهر هذه الكتب(2) المؤلفة في هذا القرن:

1 - "الأسامي والكنى" في ثمانية أجزاء لعلي بن عبد الله بن جعفر المديني (ت 234 هـ).

2 - "الأسماء والكنى" للإمام أحمد بن حنبل (ت 241 هـ).

3 - "الكنى" ألف بهذا الاسم كثير من أئمة الحديث في ذلك العصر، منهم الإمام البخاري والنسائي وعبد الرحمن بن أبي حاتم وغيرهم.

4 - "كتاب الكنى والأسماء" للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت 261 هـ).

5 - "الكنى والأسماء" لأبي بشر محمد بن أحمد بن حماد بن سعد الدولابي (234 - 320 هـ)

(1) انظر: الخطيب، محمد عجاج، السنة قبل التدوين مكتبة وهبة، الطبعة الثانية 1429 هـ /2008 م، ص 231

(2) الخطيب، السنة قبل التدوين، ص 227