الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

باب في حال السلطان أو الوالى أو أي حاكم:

اضرب التخت على أي ضمير، عن أحوال أي فرد منهم، وانظر إلى الأوتاد، فإن كانت أشكاله ثابتة، كان ثابت في ملكه، أو ولايته، أو عمله، وانظر سعدها ونحسها، ودخولها وخروجها، ومُنقلبها وثبوتها، واحكم بما تراه، وهذا ظاهر الحكم، لا يحتاج إلى شرح، فالثبات يدل على الثبوت، والإنقلاب يدل على الإنقلاب، والسعد يدل على الراحة والخير، والنحس يدل على التعب والشر، وهكذا .... إلخ.

وانظر إلى شكل العقله []، في أي مكان في الخط، فإن لم يوجد في الخط لا ظاهراً، ولا باطناً، فخذ الشكل العاشر، وانظر في أي البيوت تكرر:

* فإن كان في الأول: كان مُهاباً في نفسه، ذو سياسة في ملكه، قوياً في أمره، محبوباً عند رعيته

* فإن كان في الثاني: ظفر بالمال، ومُلك البلاد، وانتصر على الأعداء، ومالت إليه الرعية

* فإن كان في الثالث: حُمِدت سيرته، وكان ورعاً عابداً، محبوباً عند الناس، عادلاً.

فإن كان في الرابع: كان لا يترك أمره لغيره، يعرف الواجب، فإذاً لا يعرف اللهو، حازماً في رأيه.

- 170