الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ١٧١فإن كان في الخامس: كان عزيزاً في ذاته، وله نفوذ عند الملوك: طالب الزيادة بسلطانه، ويخلف ولداً يكون ولي عهده
فإن كان في السادس: كان ضعيفاً وسقيماً، يُحب الإماء والعبيد وربما كان مملوك، ومن طبعه الجور والظلم
فإن كان في السابع: كان جائراً مُتعرضاً للبلاء، كثير الفتن والحروب، يميل إلى النساء جداً
فإن كان في الثامن: كان ضعيف في سُلطانه، ناقص العقل، كثير الخوف والفزع، تقوى عليه الرعية، لأنه لا ينصر الحق، ولا يعرفه
من نفسه
فإن كان في التاسع: كان كثير الأسفار والحركات، ويتبع الشرع في كل أموره، يأمر بإقامة الدين، يعطي الحق من نفسه، ويحق الحق، ويُبطل الباطل، يعمل للآخرة كثيراً
فإن كان في العاشر: يكون كثير المال، عظيماً، موفقاً للرعية كثير الأعوان، يُحسن الأطرافه ورعيته، محبوباً عند الناس، كثير التلاعب والمزاح.
فإن كان في الحادي عشر: يكون عادلاً ومُستقيماً، وكثير الأموال، ينفع النساء، مُتفق مع الرعية، مُحسناً إليها، محبوب. فإن كان في الثاني عشر: دل على فساد ملكه، وضعف طاعته ويهان عند قومه، ولم يتم أمره ولا يستقيم أبداً، وتخونه خدامه
،
- 171 -