الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

ويذهب ماله فيما لا ينفعه، وتكون حياته كلها شقاء ونكد وخوف

* فإن كان في الثالث عشر: كانت طريقته مفتوحة، لكن حوائجه معوقة، وعدم الراحة

* فإن كان في الرابع عشر: ثبت أمره، وبلغ ما أراد من غير عاقة ولا تعسير

فإن كان في الخامس عشر: تمكن له قوة، وجلوس في المملكة، والمكانة، والمنزلة، وأخذه المُلك من غيره.

* فإن كان في السادس عشر: يرسل جماعة في حاجة، يُبطئون عليه، وهو بطيء الحركة، حريص على المال، مهموماً في أمر نفسه وحكمه، لكونه يتوكل في أحواله على غيره.

(وأيضاً): انظر إلى الأنكيس [=]، فإن كان في الرابع، إنتكس مُلكه، وربما قُتل فيه؛ وإن كان في الثالث عشر، فانظر إلى الأشكال التي فوقه، وسعدها ونحسها؛ وإن كان في الرابع عشر، فانظر إلى الأشكال التي فوقه، وهو يميل إلى ما في بيت السعادة، أو إلى ما في بيت الشقاء؛ والخامس عشر بيت العاقبة، فإن تولد من أشكال سعيدة، كانت عاقبته حميدة، وبالعكس، إن كان تولد من أشكال

نحسة، كانت عاقبته نكداً وشراً؛ فإن كان أحد الشكلين سعيداً والآخر نحساً، فانظر إلى أيهما يميل، أعني: يُمازج، واحكم بسعده ونحسه؛ وانظر أيضاً إلى أشكال الشمس وأشكال القمر، فإن كان في الأوتاد من التخت المضروب على هذا الضمير، سيما الأول والعاشر، فلا يخاف عليه من خارج أو منازع؛ وثبات العاشر يدل على ثبات

- 172 -