الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

شكلاً، فإن كان سعيداً، وحل في البيوت السعيدة، فهم بُراءٌ، أي:

بريئون؛ وإن كان نحساً، فبضد ذلك، أعني: هم الْمُتهمين حقاً

000

باب فيما إذا أردت أن تعلم هل السرقة حقيقة واقعة أم لا؟

إذا سألك سائل: عن شيء مفقود، هل سُرق حقيقة أم لا؟ فاضرب الرمل على هذا الضمير، فإن ظهر في الخط شكل الحمره []، أو نقي الخد []، أو العتبة الخارجة []، أو القبض الخارج [+]، فالسرقة حقيقة؛ وإن لم توجد في الرمل هذه الأشكال، فالسرقة غير واقعة

إعلم أن خط الرمل يُسمى مدينة: وبابها الأول؛ وحائطها الرابع والسابع؛ وسورها المُحيط بها العاشر؛ وحرسها الخامس، والتاسع،

والثالث عشر؛ وسُلطانها الميزان؛ ومسئوليها السادس عشر.

فإن ضربت خط الرمل لسارق، أو أبق، أو هارب، أو لِمُسافر أو لغائب، فإن ظهر في الرمل، الأول في السابع، فاعلم أن الآبق، أو المُسافر، وصل إلى البلد التي يُريدها؛ وإن كنت تسأل عن الضائع، فالأول: هو صاحب العمله؛ والثاني: بيت ماله الذي سرق منه؛ والرابع: الدار الذي أخذت منها العُملة؛ والسادس: السرقة بعينها؛ والسابع: اللص؛ والثامن: من بيت مال اللص؛ والعاشر: المكان الذي فيه السرقة

وانظر إلى الشكل، وما يخصه من المعادن، أو الألوان، أو

_ IVE_