الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

الأجناس .... إلخ، فهي نفس السرقة، وقد سبق أن شرحت ذلك فإلى هناك

أما الشكل الموجود في العاشر، تعرفون منه مكان وجود السرقة وسبق أن شرحنا معرفة ما يُنسب إلى الأشكال، إن كان ذكراً، أو أنثى، وصفة الشكل وحليته

باب للسؤال هل ترجع السرقة إذا ثبت أن السرقة واقعة وحقيقة؟

بعد ضرب تخت الرمل على هذا السؤال، فانظر إلى الشكل الموجود في البيت العاشر، فمنه تعرفون مكان وجود السرقة، وقد سبق أيضاً معرفة ما يُنسب إلى الأشكال من الأماكن، في نعت الأشكال، فارجع إلى هناك

(وغيره أيضاً): اضرب تخت الرمل على ضمير هل ترجع السرقة بعد التحقيق أن السرقة واقعة؟ فبعد إخراج الأشكال كاملة، فانظر إلى الشكل الأول والثاني، فإن كانا أشكالاً سعيدة، وفي السابع والثامن أشكالاً نحسه، فترجع السرقة؛ وإن كان العكس، أعني: الأول والثاني أشكالاً نحسه، والسابع والثامن أشكالاً سعيدة، فلا ترجع؛ وإن ظهرت الأشكال مختلفة، بأن كان الأول والثاني أحدهما سعداً والآخر نحساً، وكذلك السابع والثامن، فيكون الحكم على كل الحالين، على الثاني والثامن فقط؛ فإن كان الثاني سعيداً، والثامن نحساً، رجعت السرقة؛ وإن كان العكس، لا ترجع، والله أعلم