الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠تسكينه المعروف بتسكين أبجد)، أي: العُنصر الصغير، ولها على طريقة التصاعد، أي: التضعيف: واحد، لأنها أول التسكين المعروف بـ " الفلك الدائر والبحر الزاخر "، والله أعلم
القول على شكل الأحيان []:
والأحيان [=]، يدل بصفته على شخص ذكر يميل إلى البياض، على وجهه عرق، صغير الرأس والوجه، ذو لحية كبيرة، ضخم البدن، عريض الأكتاف، واسع الصدر، غليظ الوسط، كبير العجيزة، غليظ الساقين، عريض القدمين، مجوف، مُعجب بنفسه، صافي اللون، حار يابس، ليس له رائحة ولا طعم؛ وقال بعضهم: أنه يميل إلى الملوحة، فإذا حل في بيت ناري ولم يتكرر، يكون صفة القاضي للمالك، أو قاضي قضاة، رئيس مُعتبر، وافر العقل، عالم، عادل في حكمه؛ وإذا حل في بيت هوائي ولم يتكرر، يكون صفة قاضي أصغر من الرئيس، مُدرس، مُفتي، عالم، واعظ، صاحب نصب جيد، يَحتاج الناس إليه؛ وإذا حل في بيت مائي ولم يتكرر، يكون صفة عادل عقد الأنكحة بين الناس، مسموع الكلام؛ وإذا حل في بيت تُرابي ولم يتكرر، يكون وكيل باب القاضي، وعليه إسم، وهو شرطي كذاب، يشهد لأحد الخصمين المتحاكمين، ليس له كلمة ولا ذمة، يميل مع الخصمين لأجل حطام الدنيا، وأما دليل كونه ذكر، لأن طمطم جعل له من الحروف: (أ، ف)، فالألف بواحد، والفاء بثمانين؛ وله من الجهات الشرق؛ فاستحق أن يكون ذكراً، وأسكنه في البيت الأول، لكونه أعطاه حرف الألف،
النقاهة