الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤وإذا تكررت في البيوت الترابية، دلت على الحجارة الحمره؛ ولها من الجهات: قلب المغرب؛ وكوكبها المريخ؛ ويومها الثلاثاء؛ وليلة السبت؛ وعددها عند طمطم: (103)؛ ومن الحروف: (ج، ق)، وهما دليل عددها؛ وعند الزناتي: (7)، على تسكين بزدح)، وعند الشيخ خلف: (2)، على طريق تسكين أبدح)؛ وعند أبو عبد الله: (2)، (على طريق تسكين أبجد العُنصري؛ ولها على طريق
التضاعف): (28)، والله أعلم.
القول على شكل الأنكيس [=
الأكتاف
الأنكيس [=]، هو صفة شخص محلول، أسمر اللون محترق، معتدل القامة، ضخم البدن، كبير الرأس، مدور الوجه، عريض، واسع الصدر، غليظ الوسط، كبير البطن، غليظ الأفخاذ والساقين، صغير القدمين؛ فإذا حل في بيت ناري ولم يتكرر، يكون صفة عبد أسود لوزير، أو لحاكم، وهو أيضاً يحكم، لكن مخدومه حاكماً، وهو صاحب نُطق جيد، لكنه يرمي الفتن للناس عند مخدومه وغيره؛ وإذا حل في بيت هوائي ولم يتكرر، يكون صفة للحاكم يرمي الناس بالفتن؛ وإذا حل في بيت مائي ولم يتكرر، يكون صفة إنسان لين الجانب، مُمازحاً للناس، ويكون حاكماً في بلدة صغيرة من قبل صاحب الديوان، وفي أصله عُبودية، أو يكون حاكم جليل القدر عظيم الشأن، يغسل ثيابه؛ وإن حل في بيت ترابي ولم يتكرر، يكون صفة خادمة أو جارية، لكون لونه في هذا البيت أسود، دليل صفته في البيت الناري - كما قلنا سابقاً - النار أعطته الحكم، وعلو المرتبة،
_ TTE_