الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

الجودله [÷]، فالحمره []، التي للأب، والجودله

[]، التي هي للإبن، كلاهما للمريخ، وهو له الشقرة.

وإذا حلت العقلة []، في الحادي عشر، وهو بيت الإجتماع []، فيكون الولد الناشيء منهما ذكراً، ويكون الغالب عليه البياض، لأنك إذا ضربت العقلة [÷]، في الإجتماع []، خرج شكل الطريق [:]، والطريق [:]، للقمر، وعليه تغلب على الولد البياض، وهذا الولد يكون لطيف المزاج، محبوب الصورة، في

عينه عيب

وإذا حلت العقلة []، في الخامس عشر، فيكون الولد الناشيء منهما أُنثى، مثل أمه، ولم نجدها تنكح إلا إذا حلت في هذه البيوت، وليس لها مزاج في غيرها؛ وإذا تكررت في البيوت النارية، دلت على المعادن الرخيصة، مثل الحديد، والفولاذ، والرصاص الأسود، وما أشبه ذلك؛ وإذا تكررت في البيوت الهوائية، دلت على سائر الحيوانات السود، على إختلاف أجناسها، كالجاموس، والبغال، والفيلة، والخنازير، وما تصل من الروح، مثل الصوف، والشعر، والوبر، وما أشبه ذلك؛ وقد شبهها طمطم في البيوت الهوائية بالجمل الكبير؛ وإذا تكررت في البيوت المائية، دلت على كل مائل إلى السواد من النباتات السريعة الزوال؛ وإذا تكررت في البيوت الترابية، دلت على الجمادات الخفيفة

وها أنا أذكر ما شبهها به المشائخ، أما الشيخ خلف البربري، فقد شبهها: بالمركب الكبير التي لا تسير إلا في البحر المالح؛ أما

341 -