الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤دل على سائر الحيوانات، على إختلاف أجناسها، مثل: الهامة المائلة إلى الصفرة من الطيور والحمير القوية من الدواب المائلة إلى الصفرة، والتي تحمل الأثقال؛ ومن الوحوش: كل السباع المفترسة؛ وإذا تكرر في البيوت المائية، دل على النباتات الكريهة، التي تميل إلى الملوحة؛ وإذا تكرر في البيوت الترابية، دل على الجمادات العزيزة، المائلة إلى الصفرة، مثل: الكهرمان، وما أشبه ذلك؛ وله من الأماكن: قصور الملوك، ومواضع الْحُكم؛ ومن الجهات: زاوية المغرب، من جهة القبلة؛ ومن الكواكب: الشمس والأسد؛ ومن الأيام: يوم الأحد؛ ومن الليالي: ليلة الخميس؛ ومن العدد عند طمطم: (920)؛ ومن الحروف: (ك، ظ)، وهما دليل عدده؛ وعند الزناتي عدد: (15)، على تسكين بزدح)؛ وعند الشيخ خلف البربري عدد: (10)، على تسكين أبدح)؛ وعند المراكشي عدد: (6)، (على تسكين أبجد العُنصري؛ وعن طريق التضاعف):
(136)، والله أعلم. ملحوظة:
النار: معنى بلا حس؛ والهواء: حس بلا معنى؛ والماء ومعنى؛ والتراب: لا حس ولا معنى، والله أعلم
?00
باب بيان المفردات والكلام عليها:
:: حس
انظر إلى الشكل الذي وقف عليه الضمير، من القواعد السابقة
_ ro?_