الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥:
بالدروس
فإن كان شكل الطريق [:]: فاعلم أنه يسأل عن سفر وإنتقال، أو غائب عن أهله، أو ولده، أو مال خارج من يده، فإن صدقك على ذلك، فحذره من صاحب يصحبه؛ وعن المريض ينتقل، والغائب لا
يرجع، وكذا الآبق، وكذا في الزواج لا خير فيه.
وإن كان العتبة الداخلة [+]: فإنه يسأل عن ولاية، أو سُلطان، وهي جيدة في كل ما يود له
وإن كان العتبة الخارجة []: فالخارجة له، لا يسعد إلا في السفر، وفي النكاح رديئة، وللمريض موت، ويطول عليه المرض.
وإن كان الأحيان []: فالسؤال عن الغائب، أو ولد، أو زوج زال عنه، أو عبده يُريد بيعه، فأما الغائب فبعيد الرجوع، وكلما يطلبه يتعسر عليه، وهو جيد في البيع، وللمريض علامة الرحيل من سرير إلى مكان ويسلم
وإن كان الأنكيس []: فالسؤال عن الأخوة، والأخوات، أو بشارة تأتيه، وهو رديء في السفر، والآبق يرجع سريعاً، والسرقة، والضالة، لا ترجع سريعاً، فإن كنت في موضع تخاف العدو، فاركب
وارحل، فالعدو لا يدركك، فإن كان في الأمهات، فالعدو معك
وإن كان الجماعة [=]: فإنه يسأل عن سفر في البحر، أو مطر، وله فيه خيراً، ويسأل عن زوج، أو غائب، أو ولد، أو دواب، أو جوار، وهو جيد للنكاح، والغائب، والمريض، في كل
_ roo_