عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ١٢١

والخسر، واعمل فيها الطلسمات، ودبر السمومات القاتلة، فإنها ممتزجة بالماء والنار، وسلط على العدو والحشرات المؤذية؛ وإن دبرها القمر، تزوج، وادخل على الملوك والأمراء، واطلب منهم ما شئت، ولا تسافر، واحدث العمارات من دور وأرض، واغرز ما شئت، واقصد الحاجة، وداوي فيها المريض، فإن خرجت جارية أو إمرأة من بيت زوجها، لاترجع، وكل ما ضاع من المال يظهر من بلدة بعيدة.

الخرثان، أي: الزبرة: منزلة سعيدة، إذا نزله القمر، أدخل على الملوك، واطلب ما شئت، وانصر على الأعداء، واكتال الغلة، وألبس الجديد، واعمر الدور، والأرض، واغرس أنواع الأشجار، وبع واشتري، ودبر فيها كل الصنعة، فإنها محمودة؛ وإن دبرها القمر، سافر برا، وبحرا، وركب وفق الثلاثي، واجمع الحروف النار، وإسم من تريد جذبه إليك بالمحبة، وادخل من خانة الناري، والعمل الباقي مما يناسب، لا يصبر من المحبة المعمول، وإن أردت الأمراء، فركب من صحيفة الذهب أو شيء يشبه الذهب، في ساعة الشمس، وتبخر عند نقشه عن يمينك بالعود الرطب ومن الزعفران، وعن يسارك بالعنبر مع شيء من المسك، وتطلق بخور، ما دام تنقيش الصحيفة،