عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

فإنه تعطى سؤلك، وترى من المنافع ما لا يحصى، فاتق الله. الصرفة: منزلة نحيسة، إذا نزله القمر، بالآلام والردى، اعمل فيها القتل، والتخبيرات، خبر من شئت، من السفر، والزواج، وعن بيعة، وشركة، وخذها، وعطاها، ومن تزوج فيها إفتقر، ومن سافر، رجع سالما بعد غيبة طويلة، ويصلح عمارة النخل، دون الأرض، وتصلح الحجامة دون الفصد، ويكره علاج المريض؛ وإن دبرها القمر، يكون السفاين البحر، واعرض العساكر، وإن ولد فيها غلام، يكون شجاعا جبارا، أو

أنثى، تكون جميلة فانتشت، يخاف عليها القتل، أو يقتل أحد بين يديها من أجلها، وإن آبق العبد، فإنه لا يرجع،

ويكره سفر البر

العواء: إذا نزله القمر، للخوف، والجوع، وخوف فيها عدوك، وحير فيها من شنت، ولا تزرع فيها نباتا، واعرض فيها العساكر، واكتال الغلة، واقصد العدو، فإنك تظفر، واشتر فيه الغنم، دون الدواب، وبع فيه ما شئت، وتزوج؛ وإن دبرها القمر، فلا تعارض العساكر، ولا تكتال الغلة، وكما تتزوج، واطلب الصيد، واغزو العدو، وسافر برا وبحرا، وإن سمعت

122

- -