عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

الند، ويحملها، تكون شجاعة.

الفرغ المؤخر: إذا نزلها القمر، يصلح فيها تأخير الأسفار، وطرد أهل المراتب، وتسليط الأعداء، إذا أردت طردهم، واكتب الحروف المائية والنارية، وإسم من أردت من مرتبته، وتمزج معه طلسما في صحيفة من نحاس أحمر، وتجعل تحت عتبة داره، يعزل، وإن كتبتها في صحيفة من الحديد، ودفنت في دار من تريد تسليط الحاكم عليها، وإن أردت قمع الأعداء، فاكتبها في رصاص أبيض، وارميها في مكان الذي بشر فيه السلطان، يطرد من عنده عدوك، لكن تخلطه إسم الله (المنتقم)، وإن أردت هلاكا، فخذ الحروف المذكور، وإسم المطلوب، وإسمه تعالى (القهار)، وامزجها طلسما في صحيفة رصاص أسود، وارميها في بلده، أو في بيته، فإنه يهلك، ويصلح فيها التزويج، والشراء، والغرس، والعمارة، صالح لكل شيء؛ وإن دبرها القمر، فلا تراسل أحدا من الأحباب، واغزو العدو، تظفر به، وسافر، لأن القمر مايل لنظر الحوت عند خروجه من المنزل، وإن أردت محبوبا عند الناس أو النساء فخذ الحروف الهوائية، وحروف المطلوب والطالب، وامزجها طلسما في صحيفة من رصاص أبيض، وبخر بعود الرطب، واحمل يكون

- 135 -