عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ١٣٦ذلك
البطن الحوت: سموها الرشا: منزلة سعيدة، إذا نزلها القمر، تصلح لقضاء الحوائج، وللشفاعة إلى الأمراء، والقبول، وتزوج، وسافر برا وبحرا، تظفر بما تريد، واغرس، وعمر العمارة، واكتب المراسلات إلى الأحباب، وإلى الملوك، ويخرج الدواب دون الأنوار، وابتدأ ما تريد، وإن أردت خوف العدو، فاكتب الحروف الهوائية والنارية، وحروف من تريد، وامزجها طلسما، حرف بحرف، في شقفة نية، وتراب من مقبرة قديمة مهجورة، واسحقها، وذر بلد العدو، بإنهم
يتزلزلون؛ وإن دبرها القمر، فاشتري البهائم، والدواب وازرع ما شئت، وبع، وسافر، ولا تعالج المريض، وخاصم، وحاكم، وإن أردت تسليط الحمى على من أردت، فخذ الحروف النارية، وإسم المطلوب، وامزجها طلسما في صحيفة من نحاس أحمر، وبخر بالكندر، وارميها في الشمس، فعند ما يصيبها حار الشمس يحم حما شديده، وإن جعلتها في النار يهلك، فاتق الله ولا تفعله إلا للمستحق، وإن أردت درعا حصينا، فخذ الحروف الهوائية والمائية، وإسمك، وإسمه تعالى (الحفيظ، الستار)، وانقشها في صحيفة من حديد، واجعلها في مقابلة
-17 -