عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

:

لسبب الشمس 365 يوما، ولسبب الكسور ذلك في كل الرأس السنة سنة القمري، يتقدم عشرة أو إحدى عشرة يوما من الشمس، والشمس تتأخر؛ وفي كل 33 سنة، أو 34 سنة، يزيد عدد سنة القمري من الشمس، والقمري كل شهر واحد منهم ينقص من ثلاثين يوما في يوم تحويلاتهم، و " دقيقة، يعني: من شهرين: يوم وليلة، أي: يوم واحد، والله تعالى أعلم. وأما السنة الرومي، أي: الشمس، إثنين وخمسين هفتة و 364 يوم التام، وكل السنة يأخذ زائدا من المذكور ثلث يوم، وبعض ربع يوم، يصير آخر كل ثلاث سنة، أو أربعة سنة زائدا يوم واحد؛ وهذه الثالث وعقيبه سنة الرابع 365 أياما، وهذه السنتان المذكورتان شهر الشباط يصير " يوم، الشباط شهر الأخير منها غير وقت المذكورين يصير 28 يوم كل السنة؛ وبقولهم: يدور الأفلاك، والبروج، والمنازل، من المشرق إلى المغرب، والسيارة يمشون من المغرب إلى المشرق كذلك، قريب العقل، لأن القمر سريع المشي، كل ما يزيد أيامه يبعد من الشمس من ظهرها، وفي الظاهر يدورون من المشرق إلى المغرب، هذه الدور لا مشيتهم بل بأسرع دور سمائهم، من

- Y.E-