عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

مشيهم يؤخذون من المشرق إلى المغرب، والعهدة على الراوي.

وأما البروج، يكمل دورهم في 24 ساعة مرة، وكل ما فات الساعتين، يخرج من المشرق رأس البروج الواحد، وبعد الساعتين كذلك يطلع رأس التي عقيبها، ويغيب برج واحد من المغرب، ينزل تحت الأرض بمقتضاى العرض التي أنت فيه، يصير ستة فوق الأرض، وستة تحت الأرض، إذا غاب الواحد

يطلع الواحد

365

والمنازل من درجات البروج، وجميع درجات البروج. لسبب ذلك سنة الشمس مثل ذلك أياما، لأن الشمس تقيم في كل درجة واحد منهم 24 ساعة، ويلزم لها الأيام بقدر الدروج، حتى يكمل دورها ويجيء عرجونها القديم، سبحان الملك الخلاق القادر على كل شيء.

والقمر يكمل دوره في " يوم وكسور، ويقيم في كل منزل يوم وليلة، وفي كل برج يومين وليلتين ونصف؛ إفهم المراد وأحوال المنازل التي ذكرنا، على قول من الذي يقولون: الحكم إذا قرب القمر لنجم المنزلة، مقابلا من طرفها الغرب، ويقارنها ويفوت منها مقدارا، وإذا قبل الثاني الحكم يتغير هكذا، وهذه

14.01