عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ٢١الحمد لله الذي أينع ثمار قلوب المهتدين، وأجرى جداول
أنهار مهج عباده الأمجدين، حتى شقت رياض أمكنة أحمدت بغيضان الدين، فسقتها فأخصبتها وشفتها من أسقام الجهلة المتمردين، وقومتها بثقاف الهداية والوفاية إلى أن حصادها للموقنين المؤيدين، ففازوا بما أحبوا، وربحوا حتى رقوا أعلى
عليين
•
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا عنه، ولا منه، ولا مثل في السماوات ولا في الأرض، من حيوان ولا آدميين؛ أحمده على ما من به علي، من نعمه الظاهرة والباطنة، وبما ألهمنا من الحق المبين … وبعد:
فإني قد سألني بعض إخوان الود، الطاهرين من الدرن والحقد، الذين لهم إمارة، كلمة الإخلاص مسموعة، ولبنيان المجد مفاخرهم مشيدة مرفوعة، أن أشرح: " القصيدة اللامية السليمانية في المنازل القمرية الشامية واليمانية "، فاعتذرت عنه، فلم يسمح، فكنت على إجابته وجوبا، ساعة للقريحة
- Y-
٢١ / ٢١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.