عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٢٢

ألمح، إلى أن وفقني الله لحل عقدها المنظوم المتقارب، وبسطته

في عرضة بياض طروس المطالب والمأرب، وسميتها:

[

عسجدة المسكين]

والدليل على الضال للدبران والشرطين، لأنها من أدل الدلالات على السعود والنحوس، وذلك من إشارات الآيات على إتخاذ العروس، وإنتقال الجحاجحة الشوس، وإعتلاق الملبوس، وإزعاج مساعيه كحرب البسوس؛ قال الله تعالى: {في يوم

نحس مستمر} ()، وقال جل وعلا: ﴿في أيام نحسات﴾ (2).

كما حكي عن بعض الملوك، أراد أن يبني على عروس له، فأتى منجما، فسأله عن الليلة المقبلة عليه، أهي موافقة أم لا؟ فقال المنجم: لا، لأن الزمهرير متصل بالتربيع من طالع الدبران، وهو مقارن له؛ فقال له: تبا لك يا جاهل العلم، إني ناقل عروسي هذه الليلة، وأمر بإنتقال إمرأته إلى حصنه، فلما كان في نصف الليل، سقط بهما السقفان من أسفلهما فوق السطح الأسفل من مكانهما، والسطح الأسفل سقط إلى أسفل

منه، فكسرت يد الملك ورجل عروسه، وهرب المنجم مختفيا،

(1) سورة القمر: 19

(2) سورة (2) سورة فصلت: 16

•

- YY-