عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٢٣

وعمل لنفسه طمس الأبصار، وطلبه القائف فلم يره، ولم يرى أثرا له، وصاح القايف: الأمان الأمان على المنجم من الملك، فكلمه من ساعته وهو له ملاصق، ثم أن الملك إعتذر إلى المنجم، وإصطلحا من بعد

فمن ذلك، قال العالم العلامة الحبر الفهامة الشيخ سعيد بن

خلفان الخليلي، في نحوس أيام الشهر شعرا:

بك وي ودوهك ويب ويب ود ودك وب ولك وح تلا فهذا نحوس كل شهر مرتب له منه يوما فاسردنها على الولا ومن عد ذاك احفظ حسابها إذا ما إنقضى شهر أتى الواو فيصلا

يقول: شهر المحرم [بك]: وهو (22)؛ وقوله: [وي]: الواو فاصل بين شهر المحرم وشهر صفر، وعدد الياء عشر وهلم جرا إلى آخرها

قال الشيخ سعيد بن خلفان (رحمه الله):

وج وه ويج ويو وأك وكدوكه كواملها والأربعا دورها خلا

يعني: كوامل النحوس التي لا يتخذ فيها بيع، ولا سفر، ولا غيرهما، ومثل هذا كثير مما لا يأتي عليه تفسير، ولو أني

شرحت الكتاب، لطال الشرح والخطاب

- YY-