عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ٣٨وقوله: إسمعا: أمر للإثنين؛ وإنقلا: مثله؛ فالأمر للواحد:
إسمع وانقل؛ وللإثنين: إسمعا وانقلا، مذكرا أو مؤنثا؛ وللجميع: إسمعوا وانقلوا؛ ولجمع المؤنث: إسمعن وانقلن؛ وللواحدة: إسمعي وانقلي؛ وعن: حرف جر؛ والمقال: مصدر أقول، قولا، ومقالا؛ والسر: نقيض الجهر؛ والسر - أيضا -: النكاح؛ قال الله تعالى: ﴿ولكن لا تواعدوهن سرا﴾ (1)؛ قال إمرؤ القيس:
وقد زعمت بسباسة اليوم أنني كبرت وإن لا يحسن السر أمثالي وأصغيا لي وارعيا السر إذا شئتما للسر في علم الأول واكتما السر وصونا عرضه عن ذوي الجهل وأصحاب الخبل
الإصغاء: الإستماع لشيء واحد من بين أصوات شتى؛ قال موسى بن الحسين:
ولازلت أصغي مسمعي لدعائه كما إستمع المأدوب دعوة أدب
وقال الله تعالى: ﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ (2)؛ والأول (بالتخفيف): الأمم الخالية؛ والصون:
منع إظهار الشيء؛ والعرض: النفس؛ شعر:
•
(1) سورة البقرة: 235 (2) سورة الأنعام: 113.
83
- T^ -