عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٣٩

ولا سرعت بي على مورد يدنس عرضي نفس حريصة وقوله: ذوي الجهل، أي: أصحاب الجهل؛ والخبل:

الفساد؛ شعر:

اان رأت رجلا أعشى اضربه ريب الزمان ودهر مفسد خبل قال:

واعلما أن عظيم السر في أنجم الليل والسر جمل قد مضى أمر الإثنين أولا؛ وأنجم الليل، يعني: المنازل الثمانية والعشرين، وسيأتي.

منه ما يختص بالشمس وما خص بالساعات والبدر أجل منه: جار ومجرور، لأن الهاء إسم مضمر يقوم مقام زيد، من السر ما يختص بالبروج، ومنه ما يختص بالساعات، ومنه بالقمر، قال:

فاجعل البدر منيرا ساطعا في دجى الليل بنور يشتعل يجعل: يتعدى إلى مفعولين؛ والبدر والقمر في ليال وسط الشهر الثلاث؛ قال تعالى: ﴿وجعل الشمس سراجا﴾ ()، وقوله (1) سورة نوح: 16.

- 79_