عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٤٢

وخيف عليه الموت؛ وخير ساعاته: المريخ؛ وله من الدرجات:

ثلاثة عشر درجة، وهذه صورته: 1

، قال:

وإذا حل البطين غدوة فهو سعد حاصل حين نزل

فاعمل الأعمال فيها سر

رعة

لإجتماع الشمل إن شئت العمل

إذا نزل القمر بهذه المنزلة، البطين، وهذه صورته:

?

]، فإنه يصلح لأعمال الرجال والنساء، ويعمل فيها الطلسمات؛ وابتديء فيها بالصناعات والعدة، مثل: السيوف والرماح وغيرهما؛ وعطف قلوب الملوك والأشراف؛ وينطلق المأخوذ من النساء، ويتخذ فيها الصديق، ويعمل ما يصلح من المحبة، وإن كانت لك حاجة فاطلبها في هذه المنزلة؛ وابتديء فيها بكل عمل سوى النكاح، لأنه لا يعيش الرجل قبل المرأة إلا ثمانية أشهر؛ وقيل: ينكح فيها ولا تلد الذكران؛ ومن تقرب إلى زوجته فيها وسقط المني بينهما، فإنها تكن جارية طاهرة غير زانية؛ ومن زرع فيها، فإن الزرع يفسد وقت حصاده؛ ومن سافر فيها، فإنه يكسب ماله؛ ومن لبس ثوبا جديدا أو قطعه، فإنه يخاف عليه من الموت، أو يمرض مرضا شديدا، والمولود في هذه المنزلة يكون مباركا، كاتم الأسرار، كثير الجماع،

- EY_