عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٤٣

ويكون سبب موته؛ وخير ساعاته: المريخ والزهرة؛ وإذا أردت أن تكتب محبة المرأة، فاكتب في راحة كفك الأيسر، ثم إقرأه ألف مرة، ثم ادفنه تحت عتبة بابها، فإنها تحبك حبا شديدا وهو هذا: يا طهقشون؛ ولها من الدرجات: ثلاثة عشر درجة:

وإذا ما زبرقان شمته بالثريا نازلا حين إستهل فاعملن الطلسمات أنه للدعا فيه مجاب فابتهل فهو محمود إذا شئت وفي صحبة الإخوان سعد معتدل واسع فيه للملوك غدوة واخطب النسوان فيه وابتهل

وهذه صورتها: []؛ وإذا نزل القمر بهذه

***

المنزلة، فإنها تصلح لخطبة النسوان؛ ومن سافر فيها ينال جدا، ويكون يتلألأ وجهه مثل كوكب الزهرة؛ ويصلح للدخول على الملوك، وطلب الحاجات، وخطبة النساء، وشراء الجواري، واحلل فيها عقد السموم، واعمل فيها السيف، واتجر فيها تربح، وصالحة لجميع الأعمال سوى النكاح، فإنها تكثر العلل بالمرأة، ومن تقرب لزوجته، فإنها تلد ذكرا حسين المنظر، طويل القامة، عريض الكفين، شجاعا سخيا؛ ومن لبس ثوبا جديدا أو قطعه، فإنه يفرح بلبسه، لكن يحترق الثوب، وخير ساعاته: الزهرة

- ET-