عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٤٧

قال الناظم:

وإذا الهقعة يوما حلها زبرقان طالع أو قد أفل

فهو يوم

عندنا ممتزج

بنحوس ليس فيه من خلل

هذه صورته: [*

]؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة،

فإنها صالحة للسفر؛ ومن سافر فيها، تعلم العلم؛ وهي صالحة لتسليم الولد للمعلم؛ ولا تصلح للبناء؛ ولا للدخول على الملوك والكبراء؛ ولا يتخذ فيها، فإنه يقع بينهما ألفة ومحبة؛ ومن تقرب إلى زوجته في هذه المنزلة، وقضى الله بينهما بمولود، فإنها تأتي جارية طاهرة؛ وهي صالحة للبس الجديد، ولابد من أن يقرضه الفأر؛ وإن كان الولد ذكرا، فإنه يكون مذموما؛ وتكون صالحة إن كانت أنثى، وتكون كثيرة الأولاد، قليلة الأرزاق؛ ومن زرع فيها، فإنه يستوي الزرع عند أوله، يتفاسد عند حصاده؛ ومن ضلت له ضالة فيها، وجدها بلا تعب؛ ومن مرض في هذه المنزلة، طال مرضه؛ وإن إستهل الشهر بهذه المنزلة، فإنه الخير في الأسواق، ويكثر الشر في البلدان؛ وخير ساعاته: عطارد؛ لها من الدرجات: إثني عشر درجة؛ ولها من الدقائق: إحدى وعشرون دقيقة ونصف دقيقة وسبع نصف

دقيقة:

-

47