عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٤٩

كانت حاضرة البحر} (1)؛ والشراء (بكسر الشين): والمد نقيض البيع، وبالفتح): داء يأخذ بني آدم بظاهر الجلد فيحك، فيظهر

بعد الحك كأنه حزازه، علاجه العصفر والحازر والخل، يسحق الجميع ويلطخ به الجسد ثلاثة أيام يبرأ، والعبد في مذهب السيمياء الزئبق؛ وها هنا نقيض الحر؛ وشئت: أردت، لأن

المشيئة هي الإرادة؛ والجدل: الإحتجاج بالمجادلة؛ والهنعة منزلة من منازل القمر، وهي السادسة من المنازل الشامية؛ وهذه صورتها: [* * * *]، على شكل خط الباء، إلا أن الباء أولها معطوف على الأعلى كأخرها؛ وهذه المنزلة مجرور إلى أسفل ـ كما ترى -.

إذا نزل القمر بهذه المنزلة، لا تصلح لتحليل السموم، والسحر، تصلح للإتصال بالإخوان، وغرس الأشجار، والسفر؛ ومن سافر فيها، فإنه تنقضي حوائجه، لكن يخاف عليه من النهب؛ وتصلح لعمار المدن؛ وقيل: تصلح للخصومات؛ ومن لبس ثوبا جديدا أو قطعه، فإنه يخاف عليه من الموت؛ ومن تقرب إلى زوجته، فإنها تلد غلاما، وفي ولادته شك، فاحذر أن تواقع إمرأة في هذه المنزلة؛ ومن تزوج فيها، فإنه يغنم، (1) سورة الأعراف: 163