عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٥٠

وتستوي أموره، ولا تكون بينهما خصومة؛ ومن ولد في هذه المنزلة، يكون منحوسا، فاسقا، قاتلا، كذابا، قاتل الحرمة، لا يستحي من الناس؛ ومن ضلت له ضالة، لن يجدها أبدا، ولو عاش عمر نوح؛ ومن مرض فيها، يطول مرضه، ويخاف عليه من الموت والسحر؛ وإن إستهل الشهر بهذه المنزلة، فإنه يقع غلاء في البلدان، لكن أخره يكثر الخير؛ وخير ساعاتها: الزهرة؛ ودرجاتها: إثنا عشر وستة أسباع درجة، من إنتهاء الهنعة، والله أعلم.

وإذا حل في الذراعين بها فهو سعد بالقداما متصل فيه روحانية صالحة يعمل الصالح فيمن شا فعل

الذراع: منزلة من منازل القمر، وهو أربعة أنجم زهر نجمان يمانيان، ونجمان شاميان، والحكم فيه على ممر القمر على النجمين الجنوبين، وله من الأحرف حرف الزاي المعجمة، لأنه الحرف السابع من أبجد، وكذلك المنازل كلها ثمانية وعشرون منزلة، من الشرطين إلى بطن الحوت، كل منزلة لها حرف، من أول أبجد إلى تمامها؛ والذراع: واحد الأذرع، من حد عظم المرفق إلى طرف الأصبع الوسطى من اليد؛ وهذه صورته: [*]؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة الشامية،