عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٥٤

ووهل من سطيح كان فيه بلا عظم معا لحم عريض

والزنا: معروف، والزنا - أيضا -: الصعود على الجبل؛ قال

الشاعر:

رب ركب وهم مشاة رأينا وزناء للزانيين حلالا قال النبي (صلى الله عليه وسلم): لأن أزنو جبل أحد أحب إلي من أن آكل لقمة من حرام "؛ وقطع الوصل منهي عنه؛ قال بعض الفضلاء: "صل من قطعك "؛ وقال الغزالي جامعا في حروف النور: " من قطعك صله سحيرا "؛ وقال الشاعر:

فإن قطعوا بوصلهم حبالا فما قطعوك عمن قد تعالى وقوله: ذا، أي: في هذا، وهي إشارة للمذكر الحاضر، وذي: إشارة للمرأة الواحدة الحاضرة، مثلهما: تي، وتا: للمؤنث الواحد؛ قال:

بذا لمفرد مذكر أشر بذي وذه ته تا على الأنثى إقتصر

واللعن: الطرد والبعد؛ والمضل الغوي: المائل عن طريق الهدى؛ قال الله تعالى: ﴿ومن يهد الله فما له من مضل﴾ (1)،

(1) سورة الزمر: 37

•