عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٥٥

والبطل: الشجاع؛ شعر:

ليس من يقطع طرقا بطلا إنما من يتقي الله البطل

وهذه صورة النثرة: [

]؛ إذا نزل القمر

بهذه المنزلة، لا تصلح للعداوة والسموم، ولا تدخل على أحد من الملوك إلا بنية، والظفر والخديعة والمكر، ولا تتصل مع الإخوان؛ وقيل: جيدة للسفر، والتزويج، ولبس الثوب الجديد، ومن تزوج فيها، فإنها جيدة، ويكون بينهما الإتفاق؛ وقيل: يفسد نكاحه؛ ومن تقرب لزوجته، وقضى الله بينهما بمولود، فإنها تكون أنثى، لا تطيع الرجال؛ ومن زرع فيها، فإنه يصيبه الضر في زراعته، ولا يفرح بزراعته؛ ومن سافر فيها، فإنه ينال شرفا وسناء ا؛ وإن إستهل القمر بهذه المنزلة، فإنه يكون المرض في جميع البلدان في العشر الأول؛ ومن ضلت له ضالة وجدها بلا تعب ولا غرامة؛ ومن مرض فيها فإنه يخاف عليه؛ ومن لبس ثوبا جديدا، فإنه ينال خيرا ويفرح بلبسه؛ والمولود

في هذه المنزلة، يكون عيشه رديا، ويبغض، ويكثر عياله ويكون صابرا حليما؛ وخير ساعاته: عطارد؛ وقيل: القمر؛ وله من الدرجات: إثنتي عشرة درجة، من إنتهاء الذراع؛ ومن

الدقائق: خمسة وعشرون دقيقة ونصف دقيقة.