عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٦١

وقال سليمان بن سرحة:

ومنظومه يحكي عقود جواهر ومطعومه يحكي عن السلسل الصرف

والفجر: فجران: صادق وكاذب؛ فالكاذب: كأنه ذنب السرحان؛ والصادق: يطلع معترضا في الأفق؛ وقد يسمى الكذاب: فجرا؛ والصرف: ما يتصارف به الناس في عروض وأمتعة، كدراهم ودنانير وغير ذلك، وهذه صورته: [*]، إذا نزل القمر بهذه المنزلة، فإنها تصلح لتأسيس البنيان؛ وكل ما ذكرت لك في المنزلة التي قبلها؛ ومن تزوج فيها، فإنه يكون بينهما محبة وإتفاقا طويلا، لكي يطول همه، ويقل ويكثر من الثياب؛ ومن تقرب إلى زوجته، وقضى الله بولد بينهما، فإنه يكون قتالا مكارا خداعا؛ ومن يزرع في هذه المنزلة، فإنه يصيبه تعب، ولا يفرح صاحبه؛ ومن سافر في هذه المنزلة، يخاف عليه؛ ومن تعذر لا يعذر أبدا؛ وإن إستهل القمر بهذه المنزلة، فإنه تكثر السرقة في جميع الأماكن؛ ومن ضلت له ضالة، وجدها وخيف عليه من الخصومة؛ ومن مرض، فيكون مرضه من الحرارة واليبوسة، ويبرأ بعد طول الأيام؛ ومن لبس جديدا، ينال ثيابا كثيرة؛ وقيل: يخشى أن تكون آخر ثيابه؛

-11 -