عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٦٥

وإذا ما زبرقان شمته حل بالأسماك فيه قد نزل فاعمل الفرقة فيه أنه مستمر النحس في كل العمل

السماك هذه صورته: [* *]؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة، فلا يصلح من الأعمال إلا الفساد، والعداوة، والبغضاء، والسموم، وكل شيء يؤدي إلى فساد ومضرة؛ ولا تدخل فيها على الملوك؛ ولا تشتري فيها الرقيق، ولا الدواب؛ ولا تسافر؛ ولا تتزوج؛ ولكن لبس الجديد فيها مبارك؛ فمن تزوج بهذه المنزلة، فإنه يكون في طاعة المرأة، وتكون المرأة زانية، وتدور بيوت الناس؛ ومن تقرب إلى زوجته في هذه المنزلة، وقضى الله بينهما بولد، فإنه يفسد؛ ومن لبس ثوبا جديدا، فإنه يكثر الثياب؛ وقيل: يخاف عليه من سوء الخاتمة؛ ومن زرع فيها، فإنه يفسد زرعه، ويصيبه الدود؛ ومن سافر فيها، لن يرجع إلى وطنه، ويصيبه الغرق؛ ويصلح في هذه المنزلة، فإنها تستوى الدواب، ويكثر اللبن، ويصلح الناس؛ ومن ضلت له ضالة وجدها، إن كان القمر في الثلث الأول، وإن كان في الثلث الآخر، وجدها بلا تعب؛ ومن مرض في هذه المنزلة، خيف عليه أن يكون عليلا مدة الدهر؛ والمولود فيها يكون خبيثا، مشئوما، قليل العمر، ويكون كثير الأولاد؛ وخير

-