عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ٦٦ساعاته: عطارد، قال:
وإذا ما حل غفرا ليلة أو نهارا فهو سعد لم يزل إن ذاك اليوم سعد كله إن وقت النحس عنه قد غفل فانذر الإخوان فيه سرعة واسع للخيرات وقيت الفشل واعمل الصنعة فيه وابتديء بلباس ثم خلع وابتهل الليل: الأنثى من خراج الحبارى؛ والنهار: ذكر الكروان؛ والغفلة: إنطماس نور القلب، ومستقبله: يغفل، وماضيه (بضم الفاء)؛ قال الشاعر:
وتغافل عن أمور إنه لم يفز بالحمد إلا من غفل
والإنذار: إبلاغ كلام عن قتل وغيره لمن قدم، ومثله التحذير
والوقاية من العوارض بدرع أو سلطان؛ قال صاحب البردة:
وقاية الله أغنت عن مضاعفة من الدروع وعن عال من الأطم
والفشل: الجبن؛ قال الله تعالى: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ (1)؛ وقوله تعالى: ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ (2)؛ وقوله تعالى: ﴿ولو أراكهم كثيرا لفشلتم﴾ (3)؛ قال
(1) سورة آل عمران: 122
(2) سورة الأنفال: 46
(3)
سورة الأنفال: 43
•
•
-77 -