عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٧٠

لزوجها، لازمة بيتها؛ ومن تقرب إلى زوجته فيها، وقضى الله بولد، فإنه يكون غلاما سعيدا؛ والمولود فيها، يكون كثير الحركة والحرث؛ ومن يزرع فيها، يكون حصاده، كما يزرع بغير تعب ولا نصب؛ ومن سافر فيها، فإنه يمرض، أو يغرق؛ وإن إستهل الشهر بهذه المنزلة، فإنه يستوي النيل والفوة والزنجفر وجميع الأصباغ؛ ومن ضلت له ضالة وجدها بغرامة؛ ومن مرض فيها، فإن مرضه من البرد والريح؛ ومن لبس ثوبا جديدا أو قطعه، فإنه يجد العلم ويحفظه، ويخاف عليه أن يكون خفيفا، لا يتهنى لبسه؛ وخير ساعاته: زحل والمشتر:؛ وإذا نزل القمر بهذه المنزلة، فاكتب هذه الآيات لإزالة الحمى: البسملة (1)، وسورة يس، والبسملة، و: {ص والقرآن ذي

الذكر} (2)، والبسملة، و: ﴿ق والقرآن المجيد﴾ (3)، قال:

وإذا ما حل بالقلب فقل إنه قد حل في غير محل وقل القلب سعيد صالح صالح للذي يفسده نور الكلل فهو محمود لإخراج الدما وإحتجام وإقتصاد للعلل وكذا التسهيل أن تشربه ناجح في النفع يشفي المشتعل

(1) أي: بسم الله الرحمن الرحيم.

(1) سورة ص: 1

(2) سورة ق: 1.

•

-