عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٧١

وله تنحط روحانية لعمل الصالح تشفي كل غل وتزيل الحقد والبغض الذي يزعج الفتنة إزعاج الشعل

القلب (بالفتح): النجم المعروف؛ والقلب: الفؤاد؛ والقلب: وسط كل شيء؛ قال النبي (صلى الله عليه وسلم): " لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس "؛ والقلب (بالضم: تحريك الماء الذي في أسفل البنر؛ والدما: جمع دم، وجمعه دماء ممدود؛ والإحتجام: إخراج الدم بشرط؛ والإقتصاد: ببط؛ والحجامة أسلم من الفصد، لقول بعضهم:

عجبت لمحتجم كيف ألم ولمفتصد كيف سلم

وتنحط: تنزل؛ قال امرؤ القيس:

مكر مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من عل

وإزعاج الفتنة: إثارتها بنميمة أو غيرها؛ وإزعاج: مصدر؛ وهذه صورته: [* * *]، وهي سعد؛ وقيل: نحس؛ وهي خير من الإكليل، والشولة: مائي رطب؛ وتسمى أربعة من الكسور المبارك؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة، يصلح الإصلاح ما أفسدته المنزلة التي قبلها، وتصلح للمودة، وتأليف

-11 -