عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٧٩

فيها، فإنه يغنم غنيمة عظيمة؛ وإن إستهل القمر بهذه المنزلة فإنه يخرب كثير من البيوت، ويسلم الناس؛ ومن ضلت له ضالة، وجدها بغير غرامة كثيرة، بطول الزمان؛ ومن مرض فيها، خيف عليه من الموت، ثم يبرأ؛ ومن لبس ثوبا جديدا أو قطعه، فإنه يخشى عليه من الحكة والمرض، ويكثر له الثياب الجياد؛ وخير ساعاته: المشتري والمريخ؛ قال:

وكذا الذابح أن ينزله قمر الليل فنحس قد جمل فيه روحانية تعمل ما يورث الفرقة شرعا بالعمل ويهيج البغض والسخط معا بملوك الأرض طرا والسفل

الذابح هذه صورته: [*]، وهي منزلة أرضية نحسة ممتزجة بالسعادة، والنحس أغلب؛ وتسمى أربعة من الحديد؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة، تصلح للبغضاء، والعداوة، والسموم القاتلة، والدخول على الملوك، والأشراف، ولسفر البر، وإبتداء الأعمال، ولبس الجديد، ولعواقب الأمور، والأفعال؛ مذمومة كلها؛ ومن لبس ثوبا جديدا أو قطعه، فإنه يصيبه جراح؛ ومن تزوج فيها، فإنهما يفترقان قبل أن يجامعا؛ وقيل: يستوي نكاحه، ومن تقرب إلى زوجته، وقضى الله بولد

-19 -