عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٨٠

بينهما، فإنه يكون في بطن أمه أبدا؛ ومن ولد فيها، يكون متوسط الحال، ويقتل آخر عمره، لأنه البرج الذي ولد فيه هابيل؛ ومن زرع فيها يحصد، لكن تصيبه سرقة خفيفة؛ ومن طلب عدوه، يظفر به حيث ما كان؛ ومن ضلت له ضالة، لن يجدها ولو عاش ألف سنة؛ ومن مرض فيها، خيف عليه من الموت؛ وإن إستهل القمر بهذه المنزلة، سقط أكثر الحوامل ما في بطنها؛ وخير ساعاته: الشمس والقمر؛ قال:

وإذا ما شمت في وقت العشا قمرا في بلع حل فقل إنه ممتزج لكنـ بين فعل الخير والشر مثل

لكنه

يفعل الشيء ويأتي ضده فهو محمود لزرع يشتعل يحسن الزرع وينمي شطأه وله في الحرب أعمال طول

نما: كثر، وكذلك غيره؛ قال محمد بن بشير شعرا:

سلام أخي شوق سهير بذكركم يحن حنين البنيان قلت ثم نما

وشطأ الزرع أكمامه: قبل بلوغ سنبله بالقباب؛ قال الله تعالى: ﴿كزرع أخرج شطاه فازره﴾ ()؛ وأما سعد بلع

هذه صورته: []، وهي ممتزجة، وتسمى أربعة من

?

(1) سورة الفتح: 29.

-^-