عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ٨٣يخاف عليه؛ وخير ساعاته: الزهرة، والله أعلم
قال:
وإذا سعد خبا شمت به طالع البدر صباحا إذ أفل هاجت الحرب هياجا سرعة وكذا الفتنة مع قبح الفعل لم ينل ما نال فيه طالب حاجة للربح فيها بالعجل
هاجت الحرب: أسعرت؛ وهياجا: مصدر هاج؛ والفتن: إثارة السؤ بنميمة؛ وسعى: كذب أو ضر مع قبح الأفعال الذميمة، قال الله تعالى: ﴿والفتنة أشد من القتل﴾ ()؛ وسعد الأخبية هذه صورته: [*]، وهي رياحية سعد، وتسمى: أربعة المبارك؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة، تصلح لمحبة الرجال والنساء، والدخول على الملوك، ومخاطبة الإخوان، وطلب الضمان، وإنفاذ الرسل، والفتن، والخصومات، ردية للتزويج، ولبس الجديد؛ فمن لبس جديدا أو قطعه، فإنه يكثر الحرب والحقد؛ ومن تزوج فيها، فتكون المرأة مشئومة لأهل الدار، وتخون زوجها؛ ومن تقرب لزوجته، وقضى الله بولد بينهما، فإنه يكون منهتكا، ويكون كاظم الغيظ
(1) سورة البقرة: 191
•
- AT-