عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٨٢

أي: واحتمل شره، والشعراء تفعل، والزغل؛ قال ابن

الوردي:

يسود المرء من غير أب وبحسن السبك قد ينفي الزغل

وسعد السعود هذه صورتها: []، وهي مباركة، ممتزجة الجواهر والهواء، سعد، وتسمى أربعة من الكسور النحس؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة، تصلح للمحبة، والعطف والبيع، والشراء، والزرع، والحصاد، وتدبير الصنعة، والإتصال بالملوك، والتزويج، ولبس الجديد، واستعمال البنيان؛ فمن تزوج فيها، فإنها بخ بخ، مبارك، يشكر الله تعالى، فإنها منزلة مليحة؛ ومن تقرب إلى زوجته فيها، وقضى الله بولد بينهما، فإنه يكون غلاما، يتولى الأمر، إن كان من بيت الملوك، وإن كان من غير الملوك، يكسب المال، ويحتاج إليه الناس؛ ومن ولد فيها، فإنه يكون مباركا ميمونا؛ ومن زرع في هذه المنزلة، يحصد بالفرح والسرور؛ ومن سافر فيها، يربح ويفرح لسفره؛ ومن ضلت له ضالة، وجدها في اليوم الذي ضلت فيه؛ ومن مرض في هذه المنزلة، فإنه يصيبه الكمد؛ وإن إستهل القمر بها، فإنه يعتري الناس خير؛ ومن لبس ثوبا جديدا أو قطعه، فإنه يكثر المال، ويصح البدن، ولا

- AY-