عسجدة المسكين
الجزء ١ · صفحة ٨٥والصد: الإعراض عن صاحب؛ قال الله تعالى: ﴿رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا﴾ (1)؛ قال موسى بن حسين:
فما العيش لي إلا وصالك والرضى وما الموت لي إلا إبتعادك والصد والود: المحبة؛ قال الله تعالى: ﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء﴾ (2)؛ وقال: ﴿ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم﴾ (3)؛ والجاه: الحظ؛ وقوله: فاركبن: النون المشددة توكيد للمذكر الواحد في الأمر؛ والفرغ هذه صورته: [* *]؛ إذا نزل القمر بهذه المنزلة، وهي سعد غير مشوب بنحس، وتسمى: أربعة من الكسور المبارك، وهي تصلح لعطف القلوب، والمحبة، والإصلاح بين الإثنين بالتهيجات، والدخول على الملوك، والأشراف، واتخاذ الصديق، وابتداء الأعمال، والسفر، والفرقة، ويستعمل فيها حفر الآبار، وعمارة البساتين، ورديء لشرب الدواء، والشركة، والتزويج؛ ومن لبس ثوبا جديدا أو قطعه، فإنه يفرح فرحا شديدا؛ ومن تزوج، فإنه يهتم ويغتم، وتكون المرأة مشئومة لأهلها، قليلة البخت، منحوسة؛ ومن تقرب لزوجته،
(1) سورة النساء: 61
??
(2) سورة النساء: 89
(3) سورة النساء: 102
•