عسجدة المسكين: شرح القصيدة السليمانية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

عسجدة المسكين

الجزء ١ · صفحة ٨٦

وقضى الله بولد بينهما، فإنه يكون صبيح الوجه، كثير الحياء، ينال العلم، والمال، والشرف، والأمر، والنهي؛ ومن ولد فيها، يكون مباركا، محتاجا للناس، ودوارا في البلدان، لا يتمكن في موضع واحد؛ ومن يزرع فيها، يحصد بعد التعب، والمشقة، والغرامة؛ ومن مرض فيها، فمرضه من اليبوسة؛ وإن إستهل الشهر بهذه المنزلة، فإنه يغتاب الناس بعضهم بعضا، ويفتنون، والله أعلم.

قال:

وإذا ما شمت فرغا آخرا بازغا والبدر فيه قد نزل لم تكن تقضى لديه حاجة غير قصد واحتجام ونهل لدواء مسهل من علة لم يكن يبرأ من الداء العظل

النهل: الشرب الأول؛ والعلل: الشرب الثاني؛ يقال: علل

بعد نهل؛ قال ابن هاشم:

وتسقيه في الوقتين علا ومنهلا

والمسهل: الإسهال؛ والداء العضال: الذي لم يبرأ، ويكون

باطنا؛ قال موسى:

-^-