الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق لناصر المسقري

الجزء ١ · صفحة ٢٩

أ) لأنها أشياء قذرة تقزز منها النفوس وينفر منها الطبع وليس فيها ما يغري على الأكل أو يفيد الجسم 0

(ب)إنها حاملة بولا ولا تخلوا منه والبول عند كثير من المذاهب ومنها الاباضية نجس

? (3) القضاء على المحتلم ، يقول :- " ويوجبون القضاء على من نام نهارا في رمضان فاحتلم "

? وليس الأمر هكذا بهذا الإجمال وإنما يوجبون القضاء على من أصبح جنبا مع شيء من التفريط عملا بالحديث الشريف الذي رواه الربيع بن حبيب والبخاري ومسلم ومالك في الموطأ فهم يرون إن الصائم الذي ينام في النهار فتصيبه الجنابة يجب عليه عند الاستيقاظ المبادرة إلى الاغتسال ولا شيء عليه إذا لم يهمل أو يتهاون ، أما إذا أهمل أو تهاون فيجب عليه القضاء لأنه ضيع0

? (4) التيمم عند وجود الماء 0

? هذه دعوى باطلة فالإباضية يعيشون مع الفرق الأخرى فمن شاهد الاباضية يعملون ذلك ليؤيد قول ابن حزم ؟ أو من وجد جواز ذلك في كتبهم ؟!! ، بل يرون أن من تيمم ورأى الماء فسد تيممه وبطلت صلاته إن كان في الصلاة يقول العلامة نور الدين السالمي في جوهر النظام :-

ومن رأى الماء وقد تيمما فإن ذاك يفسد التيمما

ولو رأى ذلك في الصلاة فإنها تبوء بالبتات

? ويقول ابن حزم ص 191 ، والى قول الثعالبة رجع عبدالله بن أباض فبرئ منه أصحابه فهم لا يعرفونه اليوم ، ولقد سألت من هو في مقدمهم في علمهم ومذهبهم عنده فما عرف أحد منهم 0

? يقول الشيخ علي يحيى معمر وهذا القول من أغرب الأقوال وإن كان قد تردد على كثير من الألسنة والأقلام ، من هم الثعالبة ؟وما هو قولهم الذي رجع إليه عبدالله ابن أباض ؟ ولماذا رجع ؟ وهل رجع في قول واحد أو في عدد من الأقوال ؟ أسئلة ليس لها جواب عند ابن حزم0

? وكيف لا يعرفه من هو في مقدمهم عنده وهو مذكور في معظم كتب السيرة سواء الإباضية أو غيرها ؟ وكيف يبرؤون منه وهم لا يعرفونه ؟

٢٩ / ١١٣