الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق لناصر المسقري

الجزء ١ · صفحة ٣٦

? (2) وفي نفس الصفحة يقول :- " وأمر آخر جعلني أهتم بهم وهو دعوى علماء الإباضية أنهم ليسوا من الخوارج واتهامهم لكتّاب الفرق بالتحامل عليهم 0

? أما كون الإباضية ليسوا من الخوارج فسأوضح ذلك في باب " إلصاق الإباضية بالخوارج " وأما إن كان يريد تصديق كتّاب المقالات وتكذيب الإباضية فليأت بدليل على صدق ما قاله كتّاب المقالات ، وكتب الإباضية موجودة ، فليأت بالفرق التي ذكروها أو العقائد المنسوبة إلى الإباضية 0

? (3) وذكر في ص6 أنهم لا يريدون مناظرة مع الإباضية وقال: إن المناظرة توقع الناس في شكوك وشبهات 0

? صحيح ذلك ولكن هذه الشكوك ستقع ليس في الحق وإنما على المذهب الذي لا يسير على بينة واضحة ، فالحق ليس محتاجا إلى مناصرة بالإخفاء لأن الله تكفل بإحقاقه ، ولا يكون ذلك بإخافئه0

? وإذا كانت المناظرة لا تصلح لإظهار الحق فهل يظهر الحق بالافتراءات والتضليل المتتابع على المذاهب الأخرى من غير بينة بل بدعوى مجردة باتباع الحق من غير إيضاح والاعتماد على ما قيل على أن هذه الفرق ضالة وتلك على حق ، أو الاعتماد قول من قال أن الكثرة لا يمكن أن تكون على باطل غير متدبرا آيات القرآن التي تذم الكثرة وتمدح القلة والتي تعد بالعشرات 0

? (4) يقول في ص7 " أخبرني بعض الثقاة أن أحدا من طلبة العلم المغمورين من أبناء السنة قد ناقش المفتي الخليلي في بعض مسائل الاعتقاد وأدحض شبهه وأظهر الحق أمامه حتى بهت " 0

? ربما هذا الطالب صار أعلم من الذي امتنعوا عن المناظرة وأنا لا أوبخ العلماء بل أحترمهم لعلمهم ولكن أوبخ من ينشر الكذب والافتراءات على العلماء بل على فرق إسلامية بأكملها ، وأقول له إننا لا نعمل في الخفاء فالله أمر بإظهار الدين وليس بإخفائه والدعوة مفتوحة لتظهر ما تقول 0 لو كان حقا صريحا ما تروجه ما كنت بالحق هيابا ومستترا

? (5) ويقول في ص7 أيضا فهم أصحاب عبدالله بن أباض الذي خرج أيام مروان بن محمد 0

٣٦ / ١١٣